الشيخ محمد الصادقي
17
التفسير الموضوعى للقرآن الكريم
تركها فلا صلاة له كما استفاضت بها السنة مهما اختلف المتخلفون عنها فيها . فعلى كل من يؤمن بالقرآن وأنه لم يحرف بزيادة ولا نقصان ، الإيمان بأنها آية من القرآن . وعلى كل من يؤمن بالسنة المحمدية صلى الله عليه وآله أن يتابع أثر الرسول فيما كان يفعل ويقول ، وكما أجمع عليه أئمة أهل البيت عليهم السلام والخلفاء الثلاث في أصلها ، والشافعي في الجهر بها ، واحمد أنها آية منها ، وأبو حنيفة في أصل قرائتها ، وجماعة آخرون من الصحابة والتابعين « 1 » في آنهاآية
--> ( 1 ) - / كابن عباس وعمار وإسحاق وأبو ثور وأبو عبيد وأبو هريرة وابن عمر وعايشة وأم سلمة والنعمان بن بشيروالحكم بن عمير وانس وبريدة وجميع من رووا حديثها عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعن وأئمة أهل البيت عليهم السلام